علي بن عبد الكافي السبكي
209
شفاء السقام
وذلك من وجوه : أحدها : الكتاب العزيز : في قوله تعالى : * ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك . . . ) * الآية . وقد تقدم تقريرها في الباب الخامس ( 1 ) . والمجئ صادق على المجئ من قرب ومن بعد ، بسفر وبغير سفر . ولا يقال : إن * ( جاؤوك ) * مطلق ، والمطلق لا دلالة له على كل فرد ، وإن كان صالحا لها . لأنا نقول : هو في سياق الشرط فيعم ، فمن حصل منه الوصف المذكور وجد الله توابا رحيما . الثاني : السنة : من عموم قوله : ( من زار قبري ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) تقدم ( ص 179 ) . ( 2 ) وهذا الحديث الثاني ، المذكور في الباب الأول ، ( ص 81 ) .