محمد أميني نجفى
73
سيرى در الغدير ( فارسي )
غديريه ابن عودي ابن عودي نيلى ( متوفى 558 ) يكى ديگر از غدير سرايان اين عصر است ، اشعار وى در روانى واستوارى كم نظير است . ابيات زير از غديريه بلند أو انتخاب شده است : . . . واصفيت مدحي للنبي وصنوه * وللنفر البيض الذين هم هم هم التين والزيتون آل محمد * هم شجر الطوبى لمن يتفهم هم جنة المأوى هم الحوض في غد * هم اللوح والسقف الرفيع المعظم . . . فلو لا هم لم يخلق الله خلقه * ولا هبطا للنسل حوا وآدم . . . وقد نصها يوم الغدير محمد * وقال : ألا يا أيها الناس فاعلموا لقد جاء نى في النص : بلغ رسالتي * وها انا في تبليغها المتكلم على وصيي فاتبعوه فإنه * إمامكم بعدى إذا غبت عنكم - . . . من مدح وثناى خود را مخصوص پيامبر ( ص ) وهمتاى أو كردهام ، همانانكه در درخشش وتابندگى بىنظيرند . - مراد از " تين " و " زيتون " خاندان پيامبرست ، ودر نظر كساني كه حقايق را درك مىكنند ، آنان شجره طوبى هستند . - جنة المأوى وحوض كوثر در فرداى قيامت چيزى جز أهل بيت پيامبر نيست ، آنان لوح محفوظ وچتر برافراشته وگسترده ( رحمت الهى ) مىباشند . - اگر آل محمد نبودند خداوند هرگز مخلوقات خود را نمىآفريد وهيچگاه آدم وحوا براي پيدايش نسل بشر به زمين نمىآمدند . ( 1 ) - در روز غدير محمد ( مصطفى ) نص خلافت على را ابلاغ نمود وفرمود : اى مردم بدانيد كه : - فرمان الهى بر من نازل شده است تا رسالت خود را ابلاغ نمايم واكنون براي تبليغ آن سخن مىگويم . - على وصى من است پس فقط از أو پيروى نماييد ، وبدانيد هنگامى كه من از ميان شما رفتم پس از من أو امام شما خواهد بود . ممكن است برخى ، فضايل مأثوره از أئمة معصومين را حمل بر غلو نمايند . براي
--> ( 1 ) مراجعه بفرماييد به الغدير ج 2 / 300 ، 301 .