محمد أميني نجفى

43

سيرى در الغدير ( فارسي )

نديده اى . - پيامبر به على فرمود : اى على برخيز ! من از اينكه تو امام وهادي پس از من باشى خرسندم . حسان در اشاره به غزوه خيبر مىگويد : . . . فقال سأعطى الراية اليوم ضاربا * كميا محبا للرسول مواليا يحب الهى والا له يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا . . . - . . . پيامبر ( در روز خيبر ) فرمود : امروز درفش ( نبرد ) را به شمشير زنى دلاور خواهم سپرد كه دوست رسول خداست . - أو ( = على ) خداى مرا دوست دارد وخدا نيز دوستدار اوست . به دست اوست كه خداوند دژهاى نفوذ ناپذير را فتح مىكند . برخوردى ميان علي عليه السلام ووليد مشاجره‌اى ميان أمير المؤمنين ( ع ) ووليد بن عقبه ( 1 ) در گرفت . وليد گفت : " اى على من از تو سخنورتر هستم . . . " . علي ( ع ) در پاسخ فرمود : " تو فاسقى بيش نيستى " . سپس اين آية نازل شد : " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا " [ = آيا كسى كه مؤمن بوده به مانند كسى است كه فاسق بوده است ؟ - سوره سجده 18 - ] . ( 2 ) حسان نيز در اشاره به اين قضية مىگويد : انزل الله والكتاب عزيز * في علي وفى الوليد قرانا . . . ليس من كان مؤمنا عرف الل‍ * ه كمن كان فاسقا خوانا . . . سوف يجزى الوليد خزيا ونارا * وعلى لاشك يجزى جنانا - كتاب خدا عزيز ( ولازم الاجرا ) مىباشد وخداوند درباره على ووليد ( آيه‌اى از ) قرآن را نازل نموده است . - خدا مىفرمايد : مؤمني كه خدا را شناخته است با يك فاسق خائن برابر نيست .

--> ( 1 ) درباره وليد طي مطالب جلد هشتم نيز سخنى خواهيم داشت . ( 2 ) تفسير طبري ج 21 / 62 ، أسباب النزول ص 263 ، ذخائر العقبى ص 88 ، مناقب خوارزمي ص 197 ، كفاية الطالب ص 54 ، 55 الدر المنثور ج 5 / 178 ، شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 2 / 103 ط قديم [ = ج 6 / 292 ، 293 ط جديد ] . . . .