السيد محمدمهدي بحر العلوم

78

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي )

دوّم : ايمان ، و به آن منافق از مؤمن ممتاز مىگردد . و ميان جميع اهل ايمان مشترك ، و مجتمع شريعت و طريقت است . سيّم : هجرت مع الرّسول است و به آن سالك از عابد ، و مجاهد از قاعد ، و طريقت از شريعت ظاهر مىشود . [ 46 ] چهارم : جهاد في سبيل اللَّه است . پس هر مجاهد ، مهاجر و مؤمن و مسلم است و هر مهاجر ، مؤمن و مسلم است و هر مؤمن ، مسلم است و لا عكس . و از اين است كه در روايات متعدّده رسيده است كه الإسلام لا يشارك الإيمان ، و الإيمان يشارك الإسلام . و در حديث سماعة بن مهران [ 47 ] است كه :

--> [ 46 ] - شريعت مراعات ظاهر احكام را گويند و طريقت مراعات باطن احكام را . پس اگر مراد مصنّف ( ره ) از اين عوالم اربعه فقط مرتبهء ظاهر است بنابر اين هجرت هم از شريعت است و مفرّق طريقت از شريعت نخواهد بود . و اگر مراد اعمّ از عوالم ظاهريّه و باطنيّه است آن مرتبه از ايمان نيز طريقت است و ايمان اعمّ مجتمع شريعت و طريقت نخواهد بود . و لكن ظاهرا مصنّف ( ره ) در مقام اجمال گوئى است نه در مقام تفصيل و تدقيق . [ 47 ] - رواياتى كه دلالت دارد كه اسلام با ايمان مشارك نيست و ايمان با اسلام مشارك است بسيار است و مرحوم كلينى در ج 2 « اصول كافى » ص 25 و ص 26 و ص 27 ، و در « محاسن » برقى ج 1 ص 285 تحت حديث مرقّم 424 و 425 آورده است . و اما حديث سماعه نيز در بيان مجرّد اشتراك ايمان با اسلام است و در آن مثال كعبه و حرم است . اين حديث در ج 2 « اصول كافى » ص 28 ذكر شده است . و ديگر حديثى كه در او تشبيه به كعبه و حرم شده است سه حديث است : اوّل در « كافى » ج 2 از اصول ص 26 و در « محاسن » برقى ج 1 ص 285 حديث مرقّم 425 است از أبي الصّباح الكنانى از حضرت ابى عبد اللَّه عليه السّلام إلى أن قال : ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّدا ؟ قال : قلت : يضرب ضربا شديدا . قال : أصبت : قال : فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمّدا ؟ قلت : يقتل . قال : أصبت . ألا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد ، و أنّ الكعبة تشرك المسجد ، و المسجد لا يشرك الكعبة ؟ و كذلك الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الإيمان . دوّم از « كافى » ص 26 از همين مجلَّد از حمران بن اعين از حضرت ابى جعفر عليه السّلام حديث مىكند كه : الى أن قال عليه السّلام : كما صارت الكعبة في المسجد و المسجد ليس في الكعبة ، و كذلك الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان . و سپس مفصّلا حدود اسلام و ايمان را بيان مىفرمايد . الى أن قال : أرأيت لو بصرت رجلا في المسجد أكنت تشهد أنّك رأيته فى الكعبة ؟ قلت : لا يجوز لي ذلك . قال : فلو بصرت رجلا في الكعبة أكنت شاهدا أنّه قد دخل المسجد الحرام ؟ قلت : نعم قال : و كيف ذلك ؟ قلت : إنّه لا يصل إلى دخول الكعبة حتّى يدخل المسجد . فقال : قد أصبت و أحسنت . ثمّ قال : كذلك الإيمان و الإسلام . سوّم : در ج 2 « اصول كافى » ص 27 و ص 28 از عبد الرحيم قصير روايت است كه مىگويد : توسط عبد الملك بن أعين نامه اى فرستادم براى حضرت ابى عبد اللَّه عليه السّلام و از ايمان سؤال كردم : حضرت در جواب نوشتند كه : سألت - رحمك اللَّه - عن الإيمان . . . تا آنكه مىفرمايد : و كان بمنزلة من دخل الحرم ثمّ دخل الكعبة و أحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة و عن الحرم فضربت عنقه و صار إلى النّار .