عبد الرزاق الصنعاني

362

تفسير القرآن

وشاهد ومشهود عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى قتل أصحاب الأخدود قال يعني القاتلين الذين قتلوا ثم قتلوا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس والهمس في قول بعضهم تحرك شفتيه يتكلم بشئ فقيل له يا نبي الله إنك إذا صليت العصر همست قال إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم وبين أن أسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة قال فسلط الله عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفا قال وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر قال كان ملك من الملوك له كاهن فيتكهن صلى لهم فقال ذلك الكاهن انظروا لي غلاما فهما فطنا أو قال لقنا فأعلمه علمي هذا فإني أخاف أن أموت فينقطع منكم هذا العلم ولا يكون فيكم من يعلمه قال فنظروا له غلاما على ما وصف فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن وأن يختلف إليه قال فجعل الغلام يختلف إليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعة له قال معمر وأحسب أن أصحاب الصوامع يومئذ كانوا مسلمين قال فجعل الغلام يسأل الراهب كلما مر به فلم يزل به حتى أخبره فقال إنما أعبد الله قال فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبطئ على الكاهن قال فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام إنه لا يكاد يحضرني قال فأخبر الغلام الراهب بذلك فقال له الراهب إذا قال لك الكاهن أين كنت ؟ فقل كنت عند أهلي وإذا قال لك أهلك أين