عبد الرزاق الصنعاني

282

تفسير القرآن

سورة الحشر وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى من ديارهم لأول الحشر قال هم بنو النضير قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجلاء فأجلاهم إلى الشام وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من شئ إلا الحلقة والحلقة السلاح وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا وكان الله قد كتب عليهم الجلاء ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسباء وأما قوله لأول الحشر وكان جلاؤهم ذلك أول الحشر في الدنيا إلى الشام عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال تجئ نار من مشرق الأرض تحشر الناس إلى مغربها تسوقهم سوق البرق الكسير تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وتأكل من تخلف منهم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى يخربون بيوتهم بأيديهم قال لما صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا تعجبهم خشبة إلا أخذوها فكان فكان ذلك تخريبهم