عبد الرزاق الصنعاني

275

تفسير القرآن

سورة الحديد وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من قبل الفتح فتح مكة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يسعى نورهم بين أيديهم قال بلغنا أن المؤمنين يوم القيامة منهم من يضئ له نوره ما بين المدينة إلى عدن إلى صنعاء فدون ذلك حتى أن من المؤمنين من لا يضئ له نوره إلا موضع قدميه والناس منازلهم بأعمالهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله قال كان شداد بن أوس يقول أول ما يرفع من الناس الخشوع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض قال هي السنون قال ولا في أنفسكم يقول الأوجاع والأمراض قال بلغنا أنه ليس أحد يصيبه خدش عود ولا نكبة قدم ولا خلجان عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله الكتاب والميزان قال الميزان العدل قال سلمة كفة الميزان على جهنم والكفة الأخرى على الجنة