عبد الرزاق الصنعاني
224
تفسير القرآن
طاعة الله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم عبد الرزاق قال معمر تلا قتادة فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم قال قد فعلوا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم قال هم أهل الكتاب يقول بين لهم الهدى أي أنهم يجدونه مكتوبا عندهم والشيطان سول لهم يقول زين لهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كرهوا ما نزل الله قال هم المنافقون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم قال لا تكونوا أول الطائفتين ضرعت إلى صاحبتها وأنتم الأعلون يقول وأنتم أولى بالله منهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولن يتركم أعمالكم قال لن يظلمكم أعمالكم عبد الرزاق قال معمر تلا قتادة إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم قال قد علم الله في مسألة المال خروج الأضغان عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم قال إن إن تتولوا عن طاعة الله