عبد الرزاق الصنعاني
220
تفسير القرآن
سورة محمد صلى الله عليه وسلم وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وأصلح بالهم قال حالهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري في قوله فإما منا بعد وإما فداء أنه كتب إلى أبي بكر في أسير أسر فذكر أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا فقال أبو بكر اقتلوه لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا قال وأتي أبو بكر برأس فقال قد بغيتم عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني رجل من أهل الشام ممن كان يحرس عمر بن عبد العزيز وهو من بني أسد قال ما رأيت عمر قتل أسيرا إلا واحدا من الترك كان جئ بأسارى من الترك فأمر بهم يسترقوا فقال رجل ممن جاء بهم يا أمير المؤمنين لو كنت رأيت هذا لأحدهم وهو يقتل المسلمين لكثر بكاؤك عليهم فقال له عمر فدونك فاقتله فقام إليه فقتله قال عبد الرزاق قال معمر وكان الحسن يقول لا يقتل الأسارى إلا في الحرب يهيب بهم العدو عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن المهلب عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم فادى رجلين من أصحابه برجل من المشركين أسر