عبد الرزاق الصنعاني

201

تفسير القرآن

كتاب الله فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين عبد الرزاق قال أنا معمر عن إسماعيل أن عكرمة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه فقال أبو بكر وما كان جرمه يا رسول الله ؟ قال كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرمه الله وما حوله غلوة بسهم وربما قال رمية بحجر فاحذروا إلا يسحت الرجل ماله في الدنيا ويهلك نفسه في الآخرة فلا تسحتوا أموالكم في الدنيا وتهلكوا أنفسكم في الآخرة وكان يصل بهذا الحديث قال وإن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة لرجل لا يدخل الجنة بعده أحد يفسح له في بصره مسيرة مائة عام في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمورا ويغدي عليه ويراح كل يوم بسبعين ألف صفحة من ذهب ليس منها صفحة إلا وفيها لون ليس في الأخرى مثله شهوته في أخرها كشهوته في أولها لو نزل به جميع أهل الدنيا لوسع عليهم مما أعطي لا ينقص ذلك مما أوتي شيئا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير في قوله تعالى أنتم وأزواجكم تحبرون قال قيل يا رسول الله ما الحبر ؟ قال اللذة والسماع بما شاء الله من ذكره