عبد الرزاق الصنعاني

185

تفسير القرآن

فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم قال يقول بينا لهم فاستحبوا العمى على الهدى عبد الرزاق قال أنا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم قال إنكم تدعون يفدم على أفواهكم بالفدام فأول شئ يبين عن أحدكم فخذه وكفه عبد الرزاق عن معمر قال تلا الحسن وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عبدي عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني ثم أفتن ينطق الحسن بهذا فقال ألا وإنما أعمال الناس على قدر ظنونهم بربهم فأما المؤمن فأحسن بالله الظن فأحسن العمل وأما الكافر والمنافق فأساء بالله الظن فأساء العمل قال الله تعالى وما كنتم تستترون حتى الخاسرين عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمارة عن وهب بن ربيعة عن عبد الله بن مسعود قال إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ثقفي وختناه قرشيان كثيرة شحوم بطونهم قليل فقه قلوبهم فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم أترى الله يسمع ما قلنا فقال الآخر أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا فقال الآخر لئن كان يسمع شيئا منه إنه ليسمعه كله