عبد الرزاق الصنعاني
176
تفسير القرآن
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال تلا علي وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا قال حتى إذا جاؤوها وجدوا عند باب الجنة شجرة يخرج من ساقها عينان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا بها فاغتسلوا فيها فلن تشعث رؤوسهم بعدها أبدا كأنما دهنوا بالدهان ثم عمدوا إلى الأخرى فشربوا منها فطهرت أجوافهم وغسلت كل قذر فيهم وتتلقاهم الملائكة على باب الجنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وتتلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يجئ من الغيبة يقولون أبشر أعد الله لك كذا وكذا ثم يذهب الغلام منهم إلى الزوجة من أزواجه فيقول قد جاء فلان باسمه الذي كان يدعى في الدنيا فتقول أنت رأيته ؟ فيقول نعم فيستخفها الفرح حتى تقوم على أسكفة بابها ثم ترجع فيجئ فينظر إلى تأسيس بنيانه من جندل اللؤلؤ بين أحمر وأصفر وأخضر من كل لون ثم يجلس فينظر فإذا زرابي مبثوثة ونمارق مصفوفة وأكواب موضوعة ثم يرفع رأسه فينظر إلى سقف بنيانه فلولا أن الله قدر ذلك له لألم أن يذهب بصره إنما هو مثل البرق فيقول الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي مثله إلا أنه يزيد وينقص في اللفظ والمعنى واحد عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق أن الأغر حدثه عن أبي سعيد