عبد الرزاق الصنعاني
166
تفسير القرآن
قومه كهانا وكان في قومه قوم من أهل الكتاب فكان الكهان يبغون على أهل الكتاب ويقتلون تابعتهم فقال أصحاب الكتاب لتبع إنهم يكذبون علينا قال فإن كنتم صادقين فقربوا قربانا فأيكم كان أفضل أكلت النار قربانه قال فقرب أهل الكتاب والكهان فنزلت نار من السماء فأكلت قربان أهل الكتاب قال فاتبعهم تبع فأسلم فلهذا ذكر الله قومه في القرآن ولم يذكره وسألته عن قول الله وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال شيطان أخذ خاتم سليمان الذي فيه ملكه فقذف به في البحر فوقع في بطن سمكة فانطلق سليمان يطوف إذ تصدق عليه بتلك السمكة فاشتراها فأكلها فإذا فيها خاتمه فرجع إليه ملكه معمر عن قتادة في قوله تعالى رخاء حيث أصاب قال حيث أراد عبد الرزاق قال أنا ابن التيمي عن قرة عن الحسن في قول الله تعالى رخاء حيث أصاب قال ليس بالعاصف الشديدة ولا بالهينة اللينة رخاء بين ذلك قال معمر وبلغني أن الرخاء اللينة عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أو غيره في قوله هذا عطاؤنا قال سليمان بن داود أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا فلم نر شيئا أفضل من خشية الله في الغيب والشهادة والقصد في الفقر والغنى وكلمة الحق عند الغضب والرضا عبد الرزاق قال أنا الثوري عن السدي عن مرة عن ابن مسعود في