عبد الرزاق الصنعاني

155

تفسير القرآن

والكبير والدواب وكل شئ ثم عزلوا الوالدة عن ولدها والشاة عن ولدها والبقرة عن ولدها والناقة عن ولدها فسمعت لهم عجيجا فأتاهم العذاب حتى نظروا إليه ثم صرف عنهم فلما لم يصبهم العذاب ذهب يونس مغاضبا فركب في البحر في سفينة مع ناس حتى إذا كانوا حيث شاء الله ركدت السفينة فلم تسر فقال صاحب السفينة ما يمنعها أن تسير إلا أن فيكم رجلا مشؤوما قال فاقترعوا ليلقوا أحدهم فخرجت القرعة على يونس فقالوا ما كنا لنفعل بك هذا ثم اقترعوا فخرجت عليه أيضا حتى خرجت القرعة ثلاثا فرمى بنفسه فالتقمه الحوت وهو مليم قال معمر قال قتادة أي مسئ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلولا أنه كان من المسبحين قال من المصلين عبد الرزاق قال أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في قوله تعالى فلولا أنه كان من المسبحين قال من المصلين عبد الرزاق عن ابن طاوس عن أبيه قال بلغني أنه لما نبذه الحوت بالعراء وهو سقيم نبتت عليه شجرة من يقطين واليقطين الدباء فمكث حتى إذا تراجعت إليه نفسه فيبست الشجرة فبكى يونس جزعا عليها فأوحى الله إليه أتبكي على هلاك شجرة ولا تبكي على هلاك مائة ألف ؟ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن النبي