عبد الرزاق الصنعاني

113

تفسير القرآن

النسب وليس وليك في الدين قال عبد الرزاق أخبرني ابن جريج قال قلت لعطاء ما قوله إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا قال هو إعطاء المسلم الكافر بينهما قرابة ووصيته له عبد الرزاق قال أخبرني معمر عن الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين فكانوا يتوارثون بالهجرة حتى نزلت وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين فجمع الله المؤمنين والمهاجرين قال إلا إن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا إلا أن توصوا لأوليائكم يعني الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهم نا معمر عن قتادة في قوله وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم قال أخذ الله ميثاقهم أن يصدق بعضهم بعضا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وبلغت القلوب الحناجر قال شخصت من مكانها فلولا أنه ضاق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها قال هي الملائكة معمر عن قتادة في قوله تعالى ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا قال ناس من المنافقين يعدنا محمد أنا نفتتح قصور الشام