عبد الرزاق الصنعاني

111

تفسير القرآن

سورة الأحزاب وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه قال بلغنا أن ذلك كان في شأن زيد ابن حارثة فضرب له مثلا يقول ليس ابن رجل آخر ابنك معمر وقال قتادة كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه فقال الناس ما يعي هذا إلا أن له قلبين قال وكان يسمى ذا القلبين قال الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن كان الرجل يقول إن نفسا تأمرني بكذا ونفسا تأمرني بكذا فقال الله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به قال قتادة لو دعوت رجلا لغير أبيه وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس وقال وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقول اللهم اغفر لي خطاياي فقال استغفر الله للعمد فأما الخطأ فقد تجوز عنه قال وكان يقول ما أخاف عليكم الخطأ ولكني أخاف عليكم العمد وما أخاف عليكم العائلة ولكن أخاف عليكم التكاثر وما أخاف عليكم أن تزدروا أعمالكم ولكني أخاف عليكم أن تستكثروها