عبد الرزاق الصنعاني

218

تفسير القرآن

للموت وأحسنهم لما بعده استعدادا ، قال : وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية : * ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) * قالوا : كيف يشرح صدره يا رسول الله ؟ قال : نور يقذف فيه فيشرح له ويفسح قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقاء الموت . عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني والكلبي في قوله تعالى * ( يجعل صدره ضيقا حرجا ) * قالا ليس للخير فيه منفذ * ( كأنما يصعد في السماء ) * يقولان مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء . عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى * ( يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ) * قال قد أضللتم كثيرا من الجن والإنس . عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى * ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) * في الدنيا يتبع بعضهم بعضا في النار . عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى * ( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا ) * قال كانوا يعزلون من أموالهم شيئا فيقولون هذا لله وهذا لأصنامهم التي يعبدون فإن ذهب بعير مما جعلوا لشركائهم يخالط ما جعلوا لله ردوه وإن ذهب شئ مما جعلوا لله