عبد الرزاق الصنعاني
20
تفسير القرآن
عبد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان عبد الرزاق والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . - وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس ( 1 ) . - قال ابن عدي : لعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ( 2 ) . - قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ( 3 ) . - وقال العقيلي : حدثني أحمد بن زكير الحضرمي ، حدثنا محمد بن إسحاق ابن يزيد البصري ، سمعت مخلدا الشعيري يقول : كنت عند عبد الرزاق ، فذكر رجل معاوية ، فقال : لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان ( 4 ) . - وقال العقيلي أيضا : سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول : كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق ، فأكثر عنه ، ثم حرق كتبه ، ولزم محمد بن ثور ، فقيل له في ذلك ، فقال : كنا عند عبد الرزاق فحدثنا
--> ( 1 ) ا نظر هذه الروايات في ميزان الاعتدال ج 2 ص 128 . ( 2 ) تهذيب التهذيب ج 6 ص 313 . ( 3 ) تهذيب التهذيب ج 6 ص 314 . ( 4 ) ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 128 .