عبد الرزاق الصنعاني
137
تفسير القرآن
الغنيمة وذلك حين يقول لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم عبد الرزاق أنا معمر في قوله تعالى أمنة نعاسا قال ألقى الله عليهم النعاس فكان ذلك أمنة لهم قال وذكر أن أبا طلحة قال ألقي علي النعاس يومئذ فكنت أنعس حتى يسقط سيفي من يدي عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ظن الجاهلية قال ظن أهل الشرك عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وما كان لنبي ان يغل قال أن يغله أصحابه ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غنم مغنما بعث مناديا فنادى ألا لا يغلن رجل مخيطا فما دونه ألا لا يغلن رجل بعيرا فيأتي به على ظهره يوم القيامة له رغاء ألا لا يغلن رجل فرسه فيأتي به يوم القيامة على ظهره له حمحمة عبد الرزاق قال أنا معمر عن زيد بن أسلم قال جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط فقال لامرأته خيطي بهذه ثيابك قال فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا ألا يغلن رجل إبرة فما دونها فقال عقيل لامرأته ما