عبد الرزاق الصنعاني

116

تفسير القرآن

على حق أو هدى قد أظهره الله وأفلجه كما ونصره ولكنهم كانوا على باطل فأكذبه الله تعالى وأدحضه فهم كما رأيتم خرج منهم قرن أدحض الله حجتهم وأكذب أحدوثتهم وأهراق دماءهم وإن كتموه كان قرحا في قلوبهم وغما عليهم وإن أظهروه أهراق الله دماءهم ذاكم والله دين سوء فاجتنبوه فوالله إن اليهودية لبدعة ، وإن النصرانية لبدعة ، وإن الحرورية لبدعة ، وإن السبئية لبدعة ، ما نزل بهن كتاب ولا سنهن نبي عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها فقال إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال كان ابن عباس يقرؤها وما يعلم تأويله إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين قال يضعفون عليهم فقتلوا منهم سبعين وأسروا سبعين يوم بدر