السيد نذير يحيى الحسني

165

سياسة الأنبياء

الأنبياء بين ظهراني الأمم وانحرف الناس عنهم فهذا موسى ما أن غاب قليلا حتى عبدوا العجل وهذا عيسى ما أن ذهب عنهم حتى لجأوا إلى التثليث وانتهى الأمر برسول الله جثته لم تبرد حتى لجأوا إلى سقيفة بني ساعد ليتنازعون الملك ، إذ لا بد للرسالة من الوحي الحافظ لها من ذلك كله . * * *