الحاكم الحسكاني
461
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ! ويأتي عدوك غضابا مقمحين قال ( علي ) : يا رسول الله ومن عدوي ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من قال : رحم الله عليا يرحمه الله . 1127 - ورواه الفضل بن شاذان المقرئ عن حفص كذلك :
--> ورواه أيضا البحراني عن أبي نعيم في الحديث الأخير ، من الباب ( 27 ) من المقصد الثاني من كتاب غاية المرام ص 327 . والحديث ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في كتابه : ( ما نزل من القرآن في علي ) قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي قال : حدثنا حفص بن عمر المهرقاني قال : حدثنا حيويه - يعني إسحاق بن إسماعيل - عن عمرو بن هارون ، عن عمرو ، عن جابر ، عن محمد بن علي وتميم بن حذلم : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : هم أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين . ثم روى بسند آخر ما في معناه كما في الفصل : ( 21 ) من كتاب خصائص الوحي المبين ص 131 ، ط 1 . ورواه الحافظ السروي عن ابن عباس وأبي برزة وابن شرحبيل والإمام الباقر عليه السلام ، ورواه أيضا عن آخرين بوجوه أخر - قي عنوان : ( إنه خير الخلق بعد النبي ) من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 266 .