الحاكم الحسكاني
222
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
[ 146 ] وفيها [ ورد أيضا ] قوله عز اسمه . ( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ) [ أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ] [ 45 / الزخرف : 43 ] ( 1 ) 855 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ( 2 ) ، قال : حدثني محمد بن المظفر بن موسى الحافظ ببغداد ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن غزوان ، حدثنا علي بن جابر ، حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثنا محمد بن فضيل حدثنا محمد بن سوقة ، عن إبراهيم :
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين لم يكن موجودا في الأصل ، وكان فيه هكذا : ( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ) الآية . ثم إن تنزيل الآية الشريفة في التوحيد ، وفي تقرير الرسل على أنهم بعثوا للدعوة إلى وحدانية الله وعبادته ، وأنه لا معبود سواه ، وتأويلها في تقرير الرسل على رسالة المصطفى وولاية المرتضى . أو ان الامر بالسؤال ورد مرتين ، فمرة نزلت تمام الآية الكريمة وأمر الله نبيه أن يسأل الرسل في تقرير الوحدانية ، ومرة أخرى أمر الله تعالى بعض ملائكته أن يأمر النبي بسؤال الرسل عن الولاية وتقريرهم إياها . ( 2 ) ورواه أيضا في آخر النوع ( 24 ) من كتاب معرفة علوم الحديث ص 119 ، ط 1 ، وفيه : " عبد الله بن محمد بن غزوان " . ولم يذكر أيضا فيه علقمة ، ثم قال الحاكم : تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد ، عن محمد بن فضيل ، ولم نكتبه إلا عن ابن مظفر ، وهو عندنا حافظ ثقة مأمون . وهكذا رواه عنه ابن عساكر في الحديث . ( 602 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 2 ص 97 0 ط 2 .