الحاكم الحسكاني

208

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

--> ورواه أيضا فرات بن إبراهيم في تفسيره ص 70 و 72 . ورواه أيضا الطوسي في الحديث ( 40 ) من المجلس ( 10 ) من أماليه . وقريبا منه رواه السيد أبو طالب بسند آخر كما في الباب ( 14 ) من تيسير المطالب - ص 120 - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب . وورد عن الإمام الحسين عليه السلام أيضا ، كما رواه البلاذري في الحديث ( 361 ) من ترجمة معاوية من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 / الورق 79 / أ / أو ص 754 قال : حدثني محمد بن سعد ، عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور ، عن أبيها قال : كتب معاوية إلى مروان - وهو على المدينة - أن يخطب زينب بنت عبد الله بن جعفر - وأمها أم كلثوم بنت علي وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - على ابنه يزيد ، ويقضي عن عبد الله دينه وكان خمسين ألف دينار ، ويعطيه عشرة آلاف دينار ، ويصدقها أربعمائة ، ويكرمها بعشرة آلاف دينار ، فبعث مروان إلى ابن جعفر فأخبره ، فقال : نعم واستثنى رضاء الحسين بن علي ، فأتى الحسين فقال له : إن الخال والد ، وأمر هذه الجارية بيدك . فأشهد عليه الحسين بذلك ، ثم قال للجارية : يا بنية إنا لم تخرج منا غريبة قط ، أفأمرك بيدي ؟ قالت : نعم فأخذ بيد القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب فأدخله المسجد وبنو هاشم وبنو أمية وغيرهم مجتمعون . . فتكلم الحسين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الاسلام دفع الخسيسة ، وتمم النقيصة وأذهب اللايمة ، فلا لوم على مسلم إلا في أمر مأثم ، وإن القرابة التي عظم الله حقها وأمر برعايتها وأن يسأل نبيه الاجر له بالمودة لأهلها قرابتنا أهل البيت الخ . ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : ( 55 ) من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى : ج 8 / الورق . . . ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة مروان من تاريخ دمشق : ج 50 ورواه أيضا ابن شهرآشوب في باب مفردات مناقب الإمام الحسين من مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 38 ورواه أيضا محمد بن العباس الماهيار - على ما رواه عنه السيد البحراني في الحديث . ( 12 ) من تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 4 ص 124 - قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الله الخثعمي عن الهيثم بن عدي عن سعيد بن صفوان عن عبد الملك بن عمير : عن الحسين بن علي صلوات الله عليهما قي قوله عز وجل : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قال : وإن القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم من حقها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت الذي أوجب الله حقنا على كل مسلم . وورد أيضا عن الإمام السجاد ، قال الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 25 ص 25 : حدثني محمد بن عمارة ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا الصباح بن يحيى