الحاكم الحسكاني
197
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
و [ رواه أيضا ] أبو اليقظان [ عثمان بن عمير البجلي ] ( 1 ) عن سعيد : 829 - أخبرنا أبو سعد ابن علي أخبرنا أبو الحسين الكهيلي حدثنا الحضرمي حدثنا محمد بن مرزوق ، قال : حدثني حسين الأشقر قال : حدثنا نضير بن زياد ، عن عثمان أبي اليقظان ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : قالت الأنصار فيما بينهم : لو جمعنا لرسول الله ما لا يبسط فيه يده [ و ] لا يحول بينه وبينه أحد فقالوا : يا رسول الله إنا أردنا أن نجمع لك من أموالنا شيئا تبسط فيه يدك لا يحول بينك وبينه أحد . فأنزل الله ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .
--> وقال البحراني في الحديث ( 9 ) من الباب ( 5 ) من المقصد الثاني من غاية المرام ص 306 : [ روى ] محمد بن جرير في كتاب المناقب أن النبي قال لعلي : أخرج فناد : ألا من ظلم أجيرا أجرته فعليه لعنة الله ، ألا من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله ، ألا من سب والديه فعليه لعنة الله . فنادى بذلك فدخل عمر وجماعة على النبي وقالوا : هل من تفسير لما نادى به علي ؟ قال : نعم إن الله يقول : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) فمن ظلمنا فعليه لعنة الله ، ويقول : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، فمن والى غيره وغير ذريته فعليه لعنة الله ، وأشهدكم أنا وعلي أبو المؤمنين فمن سب أحدنا فعليه لعنة الله . فلما خرجوا قال عمر : ما أكد النبي لعلي بغدير خم ولا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا . ( 1 ) هو من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجة مترجم في كتاب تهذيب التهذيب : ج 7 ص 145 . ورواه في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان باختلاف في اللفظ فقط ، عن تفسير أبى حمزة الثمالي عن عثمان بن عمير ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس .