الحاكم الحسكاني

158

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

784 - أخبرنا عقيل ، أخبرنا علي أخبرنا محمد حدثنا محمد بن عبيد ابن زبورا ببغداد حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثنا أبو نعيم ( الفضل ) بن دكين ، حدثنا سفيان / 136 / ب / عن السدي : عن عبد خير عن علي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير هذه الآية فقال : هم ذريتك وولدك . إذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم على ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه يعني الميت بغير توبة ، ومنهم مقتصد استوت حسناته وسيئاته من ذريتك ، ومنهم سابق بالخيرات من زادت حسناته على سيئاته من ذريتك ( 1 ) .

--> ( 1 ) وروى ابن مردويه عن علي عليه السلام ( في قوله تعالى : ) ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا ) ( إنه قال : ) نحن أولئك . هكذا رواه عنه الأربلي رحمه الله - عدا ما بين المعقوفات - في عنوان : ( بيان ما نزل من القرآن في شأن علي عليه السلام . من كتاب كشف الغمة : ج 1 ، ص 317 ط بيروت وروى محمد بن العباس تأويل هذه الآية من عشرين طريقا اختار منها السيد الاجل علي بن طاووس رحمه الله طريقا واحدا في أواسط الباب الثاني من كتاب سعد السعود ، ص 107 ، قال : قال محمد بن العباس : حدثنا علي بن عبد الله بن أسد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا إسحاق بن يزيد الفتاء عن غالب الهمداني : عن أبي إسحاق السبيعي قال : خرجت حاجا فلقيت محمد بن علي فسألته عن هذه الآية : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) فقال عليه السلام : ما يقول فيها قومك يا أبا إسحاق - يعني أهل الكوفة - ؟ قال : قلت : يقولون إنها لهم . قال : فما يخوفهم إذا كانوا من أهل الجنة ؟ قلت : فما تقول أنت جعلت فداك ؟ فقال : هي لنا خاصة يا أبا إسحاق أما السابق في الخيرات فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين والشهيد منا المقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل ، وأما الظالم لنفسه ففيه ما في الناس وهو مغفور له . يا أبا إسحاق بنا يفك الله رقابكم ويحل الله رباق الذل من أعناقكم وبنا يغفر الله ذنوبكم وبنا يفتح الله وبنا يختم . ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف ونحن سفينتكم كسفينة نوح ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل .