الحاكم الحسكاني

431

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

[ 81 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله تعالى : ( * والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا [ لنبوأنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر ] * ) [ 41 / النحل : 16 ] 458 - أخبرنا عقيل [ قال : ] أخبرنا علي قال : حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن حماد الأثرم بالبصرة قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، وسعيد ، عن قتادة ، عن عطاء : عن عبد الله بن عباس [ في قوله تعالى ] ( * والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا * ) قال : هم جعفر وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عقيل ( 1 ) ظلمهم أهل مكة وأخرجوهم من ديارهم حتى لحقوا بحبشة .

--> ( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، ولفظا : " عبد الله بن " غير موجودين في النسخة اليمنية . والظاهر أن المراد من قوله : " وأخرجوا من ديارهم حتى لحقوا بحبشة " من قبيل ذكر الخاص بعد العام وأن المراد أن بعض هؤلاء وقع عليه هذا النوع من الظلم بعد الظلم العام ، وليس المراد اشتراكهم جميعا في أصل الظلم وهذا القسم الخاص منه أيضا ، لان عليا وعقيلا عليهما السلام لم يخرجا إلى الحبشة ، وعبد الله بن عقيل بناءا على صحة النسخة الكرمانية - أيضا لم تثبت مهاجرته إلى الحبشة .