الحاكم الحسكاني
426
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
--> وقال الطبرسي في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان : قال أبو عبد الله عليه السلام : نحن العلامات والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال [ صلى الله عليه وآله وسلم ] . إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء ، وجعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض . وروى أحمد في الحديث : ( 267 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 189 ، ط 1 ، قال : وفيما كتب إلينا محمد بن عبد الله يذكر أن يوسف بن نفيس حدثهم قال : حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه عن جده عن علي [ عليه السلام ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء ، إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . وقد أورد محقق الكتاب للحديث مصادر كثيرة جدا فليراجع إليه البتة . وقريبا منه رواه الشيخ الطوسي في الحديث : ( 23 ) من الجزء السادس من أماليه : ج 1 ، ص 164 ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله قال : حدثني أبي قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ، عن منصور بن بزرج ، عن أبي بصير : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله الله عز وجل ( * وعلامات وبالنجم هم يهتدون * ) قال : " النجم " رسول الله صلى الله عليه وآله و " العلامات " الأئمة من بعده عليهم السلام .