الحاكم الحسكاني

318

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

وذكرها أحمد بن حنبل في الحديث : ( 291 ) من باب فضائل علف من كتاب الفضائل ص ا 21 ط ا ، وفي مش د ابن عباس من كتاب المسند : ج ا / 331 . ورواها الحاكم بسنده عن أحمد بن حنبل في باب مناقب أمير المؤمنين من كتاب المستدرك : ج 3 مر 132 . ورواها أيضا الطبراني في مسند ابن عباس من كتابه المعجم الكبير : ج 3 / الورق / / 168 / . . / . ورواها ابن عساكر في الحديث ( 248 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق وقي كتاب الموافقات والأربعين الطوال - على ما حكي عنهما - . ورواها أيضا النسائي في الحديث : ( 23 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 69 ط بيروت . وعن بعض هذه المصادر رواها جل المتأخرين . ولنختم المقام بروايتين : الأولى : قال أحمد في مسند أبي بكر من كتاب المسند : ج ا / 3 ط ا : حدثنا وكيع قال قال إسرائيل : قال أبو إسحاق ، عن زيد بن يثيع : عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجثة إلا نفس مسلمة [ و ] من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته ، والله برئ من المشركين ورسوله . قال : فسار أبو بكر بها ثلاثا ، ثم فال لعلي . الحقة فرد علي أبا بكر وبلغها أنت . قال : ففعل فلقا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر بكى وقال : با رسول الله حدث فن شئ ة قال : ما حدث فيك إلا خير ، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني . ورواه في كنز العمال : ج . ا / 246 وقال : أخرجه ابن خزيمة وأبو عوانة والدارقطني في الافراد . وقريبا منه ذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 69 وقال : أخرجه أبو حاتم . الثانية . روى الحاكم في أواخر كتاب المغازي من المستدرك : ج 3 ص أ 5 قال . حدثنا أحمد بن كامل القاضي حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي حدثنا محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة ، عن جميع بن عمير الليثي قال : أتيت عبد الله بن عمر فسألته عن علي رضي الله عنه فانتهرني ثم قال : ألا أحدثك عن علي هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، وهذا بيت علي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وعمر ببراءة إلى أهل مكة ، فانطلقا فإذا هما براكب فقالا : من هذا ؟ قال : أنا علي يا أبا بكر هات الكتاب الذي معك . قال : وما لي قال : والله ما علمت إلا خيرا ، فأخذ علي الكتاب فذهب به ، ورجع أبو بكر وعمر إلى المدينة فقالا : ما لنا يا رسول الله ؟ قال : ما لكما إلا خير ، ولكن قيل لي : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك . ورواه عنه الفيروزآبادي في كتابه فضائل الخمسة : ج 2 ص 344 . قال الحاكم في ذيل الحديث : هذا حديث شاذ والحمل فيه على جميع وبعه على إسحاق بن بشره