الحاكم الحسكاني
197
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
من صدق برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( والشهداء ) يعني علي بن أبي طالب وجعفر الطيار ، وحمزة بن عبد المطلب والحسن والحسين ، هؤلاء سادات الشهداء ( والصالحين ) يعني سلمان وأبا ذر وصهيب وبلالا وخبابا وعمارا ( وحسن أولئك ) أي الأئمة [ لا ] حد عشر ( 1 ) ( رفيقا ) 37 / أ / يعني في الجنة ( ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ) إن منزل علي وفاطمة والحسن والحسين ومنزل رسول الله وهم في الجنة واحد [ كذا ] . 207 - أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الحيري وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الجوري ، قالا : أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد الرازي قال : قرئ على أبي الحسن علي بن مهرويه القزويني بها في الجامع وأنا أسمع - سنة تسع وثلاث مائة - قال : حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان قال : حدثني علي بن موسى الرضا ، قال : أخبرني أبي ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد ، عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذه الآية : ( فأولئك الذين أنعم الله عليهم ) قال : من النبيين محمد ، و ( من الصديقين ) علي بن أبي طالب ، و ( من الشهداء ) حمزة ، و ( من الصالحين ) الحسن والحسين ( وحسن أولئك رفيقا ) قال : القائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . لفظا سواء .
--> ( 1 ) جملة : " أي الأئمة الأحد عشر " غير موجودة في النسخة اليمنية . 207 - ورواه أيضا نقلا " عن داود بن سليمان الفزاري . . . " الشيخ محمد بن أحمد بن ، الحسين الخزاعي - جد المفسر الشهير الشيخ أبي الفتوح الرازي - في الحديث ( 24 ) من أربعينه . 259 - والحديث رواه محمد بن سليمان بزيادة مفتعلة في الرقم : ( 82 ) من مناقبه الورق 35 / أ / قال : حدثنا مدرك بن عبد الرحمان القرشي [ المجهول ] عن أبان بن فيروز ، عن سعيد بن جبير : عن حذيفة بن اليمان قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألته عن هذه الآية ( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) فقال : يا حذيفة أما أنا فعبد الله ومن الصديقين " فعلي بن أبي طالب ومن " الشهداء " حمزة وجعفر ، ومن " الصالحين " الحسن والحسين ، " وحسن أولئك رفيقا " فالمهدي في زمانه . . .