الحاكم الحسكاني

171

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

[ 23 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه : ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح [ للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ] ) [ 178 / آل عمران وقوله ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا ) 154 ] . 182 - أخبرني الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير ( 1 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال : حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عون بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه ( 2 ) . عن أبي رافع : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعث عليا في أناس من الخزرج حين انصرف المشركون من أحد ، فجعل لا / 32 / أ / ينزل المشركون منزلا إلا نزله علي ( عليه السلام ) فأنزل الله في ذلك ( الذين استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح حل - [ يعني ] الجراحات ( الذين قال لهم الناس ) هو نعيم بن مسعود الأشجعي ( إن الناس ) هو أبو سفيان بن حرب - [ قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ، لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله ، والله ذو فضل عظيم ] " .

--> ( 1 ) له ترجمة في عنوان : " الخلدي " من كتاب أنساب السمعاني ولبابه وذكره أيضا الذهبي في كتاب تذكرة الحفاظ . وذكره أيضا الخطيب تحت الرقم : " 3715 " من تاريخ بغداد : ج 7 ص 226 . ( 2 ) كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : " عن عمر بن عبد الله . . . " . والحديث رواه أيضا البحراني في الباب : ( 137 ) من غاية المرام ص 407 ، وذكر أيضا الابة : ( 144 ) : ( وما محمد إلا رسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) في الباب : ( 131 ) ص 405 .