السيد هاشم محمد

56

سفيان بن مصعب العبدي

سفيان ، أو على أنه رجل مجهول ( 68 ) . والملاحظ أنّنا احتملنا اختلاف رأي ابن داود مع رأي العلامة . وقال الشيخ التستري حول الرواية الواردة في شعره ( علموا أولادكم . . . ) : ( وخبر الكشي الثاني وان تضمن أمر الصادق ( عليه السلام ) بتعلم شعره ، الا انه بعد ضعف سنده بنصر وإسحاق ومحمد بن جمهور لا يبقى اعتبار له ، ويبقى قول الكشي - الذي سبر اشعاره وحكم بغلوه - سالما ) ( 69 ) . أقوال المدح قال الشيخ المامقاني في تنقيح المقال ، بعد أن استعرض الآراء التي وردت حول قدحه : ( أقول : أولاً : إنَّ الطيارة فرقة من الغلاة ، وقد نبهناك غير مرة ، على أنَّ نسبة الغلو من القدماء لا يعتنى بها ، لان ما هو من ضروريات مذهبنا اليوم في مراتب الأئمة ( عليهم السلام ) كان يعد عند القدماء غلواً . وثانياً : إنَّ قول أبي عمرو : ( وان في اشعاره ما يدل على أنَّه كان من الطيارة ) اجتهاد في قبال أمر الصادق ( عليه السلام ) بتعليم الأولاد اشعاره ، ونصه على أنَّه على دين الله ، فلو كان فيه غلو ، لكان أمره بتعليم الأولاد الصافية أذهانهم أشعاره من المحال .

--> ( 68 ) معجم رجال الحديث ج 8 / ص 370 . ( 69 ) قاموس الرجال ج 5 / ص 161 .