السيد هاشم محمد

53

سفيان بن مصعب العبدي

الطاووسي ولعله هو المصدر للعلامة ويمكن التأمل في كلام السيد الأمين حيث يحتمل أنّ محور كلام العلامة في كلا القسمين هو رجل واحد ، وهو الشاعر العبدي ، لأنه نقل نفس الرواية المذكورة في رجال الكشي في كلا القسمين ، والكشي كان ناظراً لرجل واحد ، ولا ينافي ذكر العلامة له في كلا القسمين ، فقد ذكر مثلاً ( زكريا أبو يحيى الموصلي لقبه كوكب الدم ) في القسم الأول والثاني ( 62 ) ، ولعل هذا يعبر عن تردده فيه ، ولكن على ضوء طريقته التي ذكرناها سابقاً يمكن احتمال التعدد كما ذكرنا . إضافة إلى عدم منافاة رأي العلامة في القسم الأول عنه في القسم الثاني ، فان رأي العلامة في كليهما هو التوقف ، فان هذا التعبير في القسم الأول ( وهذا لا يثبت عندي عدالته ) يتناسب مع التوقف في الرجل أكثر ، فيتوافق رأيه في القسم الأول مع القسم الثاني ، ولا يعترض بان ذكره في القسم الأول الذي خصصه لمن يعتمد على روايته يدل على اعتبار روايته ، فإننا نقول ، إن العلامة ذكر في القسم الأول بعض الرجال مع تصريحه فيه بالتوقف في روايتهم ، كما في إسماعيل بن الخطاب ، فإنه ذكره في القسم الأول وقال عنه : ( ولم يثبت عندي صحة هذا الخبر - الوارد في توثيقه - ولا بطلانه ، فالأقوى الوقف في روايته ) ( 63 ) ، وكذلك قال في أسامة بن زيد وغيرهما . يضاف لذلك ، ما ذكرناه سابقاً ، انه ذهب البعض إلى أنه ليس من طريقة

--> ( 62 ) رجال العلامة / ص 75 و 224 . ( 63 ) رجال العلامة / ص 10 .