السيد هاشم محمد

179

سفيان بن مصعب العبدي

مَنْ كان صنو النبي غيرُ علي * من غسل الطهرَ ثم واراه والملاحظ أنه يوجد زحاف في الشطر الأول ، ولا بد أنَّ الصحيح غيره ، ولم يحاول السيد الأمين تصحيحه ، ولعل الصحيح هكذا ( من كان صنو النبي لولاه ) . وله في أمير المؤمنين : مَن قاتلَ الجن في القليب ترى * من قلعَ البابَ ثم أدحاها من كان في الحرب فارساً بطلاً * أشدّهم ساعداً وأقواها ( 166 ) المناقب ج 1 ص 361 ، الأعيان ج 7 ص 269 الحديث : اما ما يدل على أنه ( عليه السلام ) هو الذي غسل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ودفنه : ففي كنز العمال ج 11 ص 612 : ( يا علي أنت تغسّل جثتي ، وتؤدي ديني ، وتواريني في حفرتي وتفي بذمتي ، وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة ) . وفي الرياض النضرة ج 3 ص 140 ، انه ( عليه السلام ) غسل النبي ، وذكره في مجمع الزوائد ج 9 ص 36 ( فغسله - أي النبي ( صلى الله عليه وآله ) - علي ، يدخل يده تحت

--> ( 166 ) هكذا في الأعيان ، وأما في المناقب ( فارس بطل ) والظاهر نصبهما لا رفعهما .