السيد هاشم محمد
151
سفيان بن مصعب العبدي
فقال : إنَّ موسى سأل ربَّه أن يطهّر مسجده بهارون ، وإنّي سألت ربّي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك ، ثم أرسل إلى أبي بكر أن سدَّ بابك فاسترجع ، ثم قال : سمعاً وطاعةً ، فسد بابه ، ثم أرسل إلى عمر ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح باب علي وسدّ أبوابكم ) . يلاحظ كنز العمال ج 13 ص 110 ، 137 ، الإصابة ج 2 ص 509 ، سنن الترمذي ج 5 ص 641 ، مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 331 ، ج 4 ص 369 ، فرائد السمطين ج 1 ص 205 ، كفاية الطالب ص 200 ، مستدرك الحاكم ج 3 ص 125 ، الرياض النضرة ج 3 ص 158 ، والمناقب لابن المغازلي ص 253 ، وتذكرة الخواص ص 46 ، والخصائص للنسائي ص 59 ، وذخائر العقبى ص 76 ، والصواعق المحرقة ص 121 ، والمناقب للخوارزمي ص 235 ، وذكر في كتب كثيرة ، نكتفي بهذه النماذج منها . وكان بالطائف انتجاه * فقال أصحابه الحضورُ ( 142 ) أطلت نجواك مع عليٍّ * فقال ما ليس فيه زور
--> ( 142 ) هكذا في المناقب ، في الأعيان ( وكان بالطائف امتحان ) وما في المناقب أصح ، لانَّه يتلاءم مع النجوى .