السيد محمد علي السيد هاشم العلي
58
في سبيل حوار ملتزم
وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ) * ( 2 ) . بل وحتى في شؤون الدين قال تعالى : * ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) * ( 3 ) ، وقال تعالى : * ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ) * ( 4 ) . كما مرَّ آنفاً ، وكل ما طلبه منا في هذا المجال هو أن نتوكل عليه في كل شيء من أعمالنا ، ونطلب منه المدد والقوة والعون على القيام بها مع الاعتقاد بأنّها صادرة بإذنه وقدرته وفيضه ، ومع اعتقادنا أننا في موقع إعداد السبب حين نقوم بها ولا تأثير لنا فيها إلاّ بذلك القدر ، وهذا النحو من الاستعانة بالله تعالى حاصل من كل من يؤمن بالله ويوحده في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله ، ولا موجب
--> ( 1 ) سورة الملك : الآية 15 . ( 2 ) سورة المائدة : الآية 2 . ( 3 ) سورة الشورى : الآية 13 . ( 4 ) سورة الحج : الآية 78 .