جمع الشيخ جواد القيومي
166
صحيفة الحسين ( ع )
( 78 ) دعاؤه ( عليه السلام ) في موقف عرفة الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع ، ولا لعطائه مانع ، ولا كصنعه صنع صانع ، هو الجواد الواسع ، فطر أجناس البدائع ، وأتقن بحكمته الصنائع ، لا يخفى عليه الطلائع ، ولا تضيع عنده الودائع ، اتى بالكتاب الجامع ، وبشرع الاسلام ، النور الساطع ، وهو للخليقة صانع . وهو المستعان على الفجائع ، جازي كل صانع ، ورائش كل قانع ، وراحم كل ضارع ، ومنزل المنافع ، والكتاب الجامع ، بالنور الساطع . وهو للدعوات سامع ، وللدرجات رافع ، وللكربات دافع وللجبابرة قامع ، وراحم عبرة كل ضارع ، ودافع ضرعة كل ضارع ، فلا اله غيره ، ولا شئ يعدله ، وليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، اللطيف الخبير ، وهو على كل شئ قدير .