السيد جعفر مرتضى العاملي
160
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
كيف ؟ وهو الذي قتل من الخوارج ألوفاً بابن خباب وزوجته . وقال : والله ، لو أقر أهل الدنيا كلهم بقتله هكذا . وأنا أقدر على قتلهم به لقتلتهم ( 1 ) . إلا إذا فرض أن الإقتصاص منهم ، أو التخلية بينهم وبين أولياء الدم ، سيحدث فتنة هائلة ، تذهب بالدين وأهله ولا تبقى ولا تذر . وبذلك يكون غير قادر على ذلك ، والقدرة شرط عقلي في الأحكام . ولكن هذا التأويل مرفوض ، فإن علياً « عليه السلام » لم يقر أبداً بأن عثمان قتل مظلوماً . بل كان يقول : الله قتله وأنا معه ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 3 ص 10 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 282 وبحار الأنوار ج 33 ص 355 وج 41 ص 102 ومستدرك الوسائل ج 18 ص 213 وشجرة طوبى ج 2 ص 352 وجامع أحاديث الشيعة ج 26 ص 140 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 410 ومستدركات علم رجال الحديث ج 5 ص 8 ونفس الرحمن ص 260 وقاموس الرجال للتستري ( ط أولى ) ج 5 ص 436 و 437 عن أبي عبيدة . ( 2 ) المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 685 والشافي في الإمامة ج 4 ص 308 وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص 294 وكنز العمال ج 13 ص 97 عن ابن أبي شيبة ، ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 192 والعمدة لابن البطريق ص 339 وبحار الأنوار ج 31 ص 165 و 308 وتأويل مختلف الحديث ص 40 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1268 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 336 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 66 وأخبار الموفقيات ص 299 .