السيد جعفر مرتضى العاملي
272
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قال : أفيكم سعد ؟ ! فقالوا : لا . فسكت ، ثم قال : ألا أحد يبلغ علياً فيسقينا ماء ! ! . فبلغ ذلك علياً ، فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ماء ، فما كادت تصل إليه ، وجرح بسببها عدة من موالي بني هاشم وبني أمية حتى وصلت ( 1 ) . وفي نص آخر : أن جبير بن مطعم هو الذي أخبر علياً ( 2 ) . وفي نص آخر : أنه « عليه السلام » كان هو وأم حبيبة أولهم إنجاداً له . وأنه « عليه السلام » جاءهم وكلمهم ، فكان مما قاله لهم : « فبم تستحلون حصره وقتله ؟ ! قالوا : لا والله ، ولا نعمة عين ، لا نتركه يأكل ولا يشرب . فرمى بعمامته في الدار بأنِّي قد نهضت فيما أنهضتني ( 3 ) . ونقول :
--> ( 1 ) الغدير ج 9 ص 181 و 240 وأنساب الأشراف ج 5 ص 68 و 69 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1304 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 459 والثقات لابن حبان ج 2 ص 260 و 261 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 418 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 367 والغدير ج 9 ص 205 . ( 3 ) الفتنة ووقعة الجمل للضبي ص 66 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 434 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 417 والغدير ج 9 ص 228 .