السيد جعفر مرتضى العاملي
248
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وحديث كتاب المهاجرين إلى مصر أن تعالوا إلينا ، وتداركوا خلافة رسول الله قبل أن يسلبها أهلها ، فإن كتاب الله قد بدل ، وسنة رسوله قد غيرت . وحديث الحصار الأول . وكتاب المصريين إلى عثمان : إنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة ، أو ضلالة مجلحة مبلجة . وحديث عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنة . وحديث توبته مرة بعد أخرى . وحديث الحصار الثاني . وكتاب عثمان إلى معاوية في أن أهل المدينة قد كفروا ، وأخلفوا الطاعة . وكتابه إلى الشام عامة : إني في قوم طال فيهم مقامي ، واستعجلوا القدر في . وخيروني بين أن يحملوني على شارف من الإبل الدحيل ، وبين أن أنزع لهم رداء الله . وكتابه إلى أهل البصرة . وكتابه إلى أهل الأمصار مستنجداً يدعوهم إلى الجهاد مع أهل المدينة ، واللحوق به لنصره . وكتابه إلى أهل مكة ومن حضر الموسم ينشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابه إلا قدم عليه . إلخ . وحديث يوم الدار ، والقتال فيه ، وحديث من قتل في ذلك المعترك .