السيد جعفر مرتضى العاملي

150

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

سأله مثل ذلك من قبل ، فقال « عليه السلام » : « يا ابن عباس ، ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملاً ناضحاً بالغرب ، أقبل وأدبر : بعث إلى أن أخرج ، ثم بعث إلى أن أقدم ، ثم هو الآن يبعث إلي أن أخرج . . والله ، لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثماً ( 1 ) . وقد اعترف مروان بن الحكم بذلك ، فقال : ما كان أحد أدفع عن عثمان من علي . فقيل له : ما لكم تسبونه على المنابر ؟ ! قال : إنه لا يستقيم لنا الأمر إلا بذلك ( 2 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 233 والغدير ج 8 ص 381 وج 9 ص 69 وشرح نهج البلاغة ج 13 ص 296 وبحار الأنوار ج 31 ص 473 وأعيان الشيعة ج 1 ص 443 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 398 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 433 وعن العقد الفريد ج 2 ص 274 و ( ط أخرى ) ج 4 ص 309 ومصادر نهج البلاغة ج 3 ص 189 عن العديد من المصادر ، وبهج الصباغة ج 6 ص 79 عن الطبري ، وفيه : والله ، ما زلت أذب عنه حتى إني لأستحي الخ . . ( 2 ) النصائح الكافية ص 114 والغدير ج 7 ص 147 وج 8 ص 264 عن الصواعق المحرقة ص 33 و ( ط أخرى ) ص 55 عن الدارقطني . وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 220 والعثمانية للجاحظ ص 283 .