السيد جعفر مرتضى العاملي

122

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

بهدف نصيحته ، وسعياً وراء إصلاح الأمور ، فإن عثمان سوف يكره ذلك ، كما عودناه ، لا سيما إذا كان ما يقوله « عليه السلام » سيتضمن إظهار سيئات أعمال عماله ، وما صدر منه من مخالفات في بيوت الأموال ، وما ارتكبه في حق الصحابة من أمثال أبي ذر ، وابن مسعود ، وعمار ، وابن عوف وسواهم ، وغير ذلك مما لا يبتهج عثمان لذكره ، ولا يتحمل حتى الإشارة إليه . . مع علم عثمان بأن هدف علي « عليه السلام » هو إصلاح أمر عثمان ، وأمر الناس ، وإبعاد أي شيء يوجب استعار الفتنة . .