السيد جعفر مرتضى العاملي
7
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
هل ضرب عمار مرة أخرى ؟ ! : ذكر الثقفي في تاريخه ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : خطب عثمان الناس ، فقال : والله لأوثرن بني أمية ، ولو كان بيدي مفاتيح الجنة لأدخلنهم إياها ، ولكني سأعطيهم من هذا المال على رغم أنف من رغم . فقال عمار بن ياسر : أنفي والله ترغم من ذلك . قال عثمان : فأرغم الله أنفك . فقال عمار : وأنف أبي بكر وعمر ترغم . قال : وإنك لهناك يا بن سمية . . ثم نزل إليه فوطئه ، فاستخرج من تحته وقد غشي عليه ، وفتقه ( 1 ) . وبالإسناد من طريق أبي مخنف قال : كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ، ما حلى به بعض أهله ، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك ، وكلموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه ، فخطب فقال : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 31 ص 279 و 280 والغدير ج 9 ص 18 عن العقد الفريد ج 2 ص 272 وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص 273 .