السيد جعفر مرتضى العاملي
308
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
مروان ، فأبى ( 1 ) . 2 - وفي نص آخر عند الطبري وغيره : أنهم قالوا له : فالكتاب كتاب كاتبك ؟ قال : أجل ، ولكنه كتبه بغير أمري ؟ قالوا : فإن الرسول الذي وجدنا معه الكتاب غلامك ؟ قال : أجل ، ولكنه خرج بغير إذني . قالوا : فالجمل جملك . قال : أجل ، ولكنه أخذ بغير علمي . قالوا : ما أنت إلا صادق أو كاذب ، فإن كنت كاذباً فقد استحققت الخلع ، لما أمرت به من سفك دمائنا بغير حقها . وإن كنت صادقاً ، فقد استحققت أن تخلع ، لضعفك ، وغفلتك ، وخبث بطانتك ، لأنه لا ينبغي لنا أن نترك على رقابنا من يقتطع مثل هذا الأمر دونه لضعفه وغفلته . إلى آخر ما ذكرته الرواية من احتجاجات لهم عليه ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : الغدير ج 9 ص 179 - 181 والثقات لابن حبان ج 2 ص 256 - 259 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 416 - 417 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1157 - 1160 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 270 و 271 ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 148 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 375 و 376 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 408 حوادث سنة 35 والغدير ج 9 ص 183 ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 149 .