السيد جعفر مرتضى العاملي
61
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فأفحم زيد ( 1 ) . زاد المفيد هنا قوله : « وخالف عثمان أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وصار إلى قول زيد ، ولم يصغ إلى ما قال بعد ظهور الحجة عليه » ( 2 ) . ونقول : 1 - إن عثمان يسأل علياً « عليه السلام » عن الحكم ، فلما أخبر به عمد إلى مخالفته ، والأخذ بقول زيد ، وكان عليه أن يعمل بقول باب مدينة علم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وبمن هو مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن معه . . 2 - إن الحجة التي أقامها علي « عليه السلام » على زيد ، واضحة المأخذ ، بينة الرشد ، وقد أفحم زيد بها ، فكيف يأخذ عثمان بفتوى من أفحمته الحجة ؟ !
--> ( 1 ) الإرشاد للمفيد ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 211 و 212 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 371 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 192 وبحار الأنوار ج 40 ص 257 وج 76 ص 50 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 28 ص 138 و ( ط دار الإسلامية ) ج 18 ص 405 وقاموس الرجال ج 4 ص 240 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 401 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 90 . ( 2 ) راجع : الإرشاد للمفيد ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 212 بحار الأنوار ج 40 ص 257 وج 76 ص 50 وقاموس الرجال ج 4 ص 239 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 401 .