السيد جعفر مرتضى العاملي
50
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فلماذا يجعل ذلك الرجل حسَّه الفعلي ملاكاً للنفي وللإثبات ، وللوجود والعدم ؟ ! الجمع بين الأختين بملك اليمين : عن ابن شهاب ، عن قبيصة بن ذؤيب : أن رجلاً سأل عثمان بن عفان عن الأختين من ملك اليمين ، هل يجمع بينهما ؟ ! فقال عثمان : أحلتهما آية ، وحرمتهما آية ، أما أنا فلا أحب أن أصنع ذلك . قال : فخرج من عنده ، فلقي رجلاً من أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فسأله عن ذلك ، فقال : لو كان لي من الأمر شيء ، ثم وجدت أحداً فعل ذلك لجعلته نكالاً . قال ابن شهاب : أراه علي بن أبي طالب . قال ابن عبد البر في كتاب الإستذكار : « إنما كنى قبيصة بن ذؤيب عن علي بن أبي طالب لصحبته عبد الملك بن مروان ، وكانوا يستثقلون ذكر علي بن أبي طالب « عليه السلام » ( 1 ) .
--> ( 1 ) الموطأ ج 2 ص 538 ح 34 والغدير ج 8 ص 215 عنه ، وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 484 . وراجع المصادر التالية : السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 164 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 158 والمحلى لابن حزم ج 9 ص 522 وتفسير الزمخشري ج 1 ص 496 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 117 وبدايع الصنايع لملك العلماء ج 2 ص 264 وتفسير الخازن ج 1 ص 356 والدر المنثور ج 2 ص 136 نقلاً عن : مالك والشافعي ، وعبد بن حميد ، وعبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي ، وتفسير الشوكاني ج 1 ص 418 نقلاً عن الحفاظ المذكورين .