السيد جعفر مرتضى العاملي
140
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أحد أقاربه ، والتي تقول : السواد بستان لقريش ( 1 ) . وأما علي « عليه السلام » فهو يُقْطِعُ القادرين على إحياء الأرض ، ولا يُقْطِعُ محاباة لقريب ، ولا لصديق أو حبيب ، وإنما لأهل الحاجة وذوي الاستحقاق . . وشاهد ذلك : أحداً من الأمة لم يعترض على إقطاعاته « عليه السلام » ، بل رأوها صورة طبق الأصل عن إقطاعات رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ولكن صلحاء الأمة وعلماءها اعترضوا على عثمان في إقطاعاته وفي عطاياه على حد سواء ، ورأوها مخالفة لأحكام الشرع والدين ، ومن
--> ( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 365 والصراط المستقيم ج 3 ص 30 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 580 والغدير ج 9 ص 31 و 32 ومواقف الشيعة ج 2 ص 227 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 129 وج 3 ص 21 وأعيان الشيعة ج 3 ص 443 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 342 وج 2 ص 279 والشافي في الإمامة ج 4 ص 256 وتقريب المعارف ص 229 ونهج الحق ص 291 والفتوح لابن أعثم ج 2 ص 171 وأنساب الأشراف ج 5 ص 40 - 42 والاستيعاب ترجمة سعيد بن العاص ، والكامل في التاريخ ج 3 ص 139 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 140 وتاريخ الكوفة للبراقي ص 305 وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 32 وتاريخ مدينة دمشق ج 21 ص 114 و 115 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 431 .