السيد جعفر مرتضى العاملي

340

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

يستخلف بعده ، فذكر عثمان ، فقال : كلف بأقاربه . قال : فعلي ؟ ! قال : فيه دعابة . قال : فطلحة ؟ ! قال : لولا بأو فيه . قال : فالزبير ؟ ! قال : وعقة لقس . قال : فعبد الرحمن ؟ ! قال : أوه ! ذكرت رجلاً صالحاً ، ولكنه ضعيف . وهذا الأمر لا يصلح له إلا اللين من غير ضعف ، والقوى من غير عنف . قال : فسعد . قال : ذاك يكون في مقنب من مقانبكم ( 1 ) . قال المعتزلي : قوله : « كلف بأقاربه أي : شديد الحب لهم . والدعابة : المزاح . والبأو : الكبر والعظمة . وقوله : وعقة لقس ، ويروى : ضبيس ، ومعناه : كله الشراسة ، وشدة

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 142 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 168 وغريب الحديث لابن سلام ج 3 ص 331 وبحار الأنوار ج 31 ص 390 .