السيد جعفر مرتضى العاملي
306
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ثالثاً : كيف يكون فرعون هذه الأمة المستكبر المدعي للربوبية ، الذي لا يتورع عن ذبح الأطفال مؤمناً إلى حد أنه لو وزن إيمانه بإيمان المسلمين لرجح إيمانه كما ادعاه عمر في حق عبد الرحمان ؟ ! . وكيف يكون فرعون الأمة ضعيفاً إلى الحد الذي يسقطه ضعفه عن الصلاحية للخلافة ؟ ! وهل يكون أمر فرعون الأمة بيد امرأته ؟ ! وهل ؟ ! وهل ؟ ! قد يقال : نعم إن هذه هي صفة الظلمة والطواغيت ، فهم يخضعون لمن فوقهم إلى حد الذل ، ويبطشون بمن هم دونهم بنفس الشدة والحدة للتشفي والانتقام . رابعاً : ما هذا المنطق القائم على أساس العصبيات العشائرية ، البعيد عن منطق الإسلام الذي تحدثنا عنه آنفاً ، حين ذكر أن بني زهرة لا أهلية لهم لمقام الخلافة . خامساً : كيف يأمر عمر بطاعة فرعون الأمة ، ويقول : إنه مسدد