السيد جعفر مرتضى العاملي

276

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الغضب ( 1 ) . أو قال له : أما أنت يا زبير فوعق لقس ( 2 ) ، مؤمن الرضا كافر الغضب ، يوماً إنسان ، ويوماً شيطان . ولعلها لو أفضت إليك ظلت يومك تلاطم بالبطحاء على مدٍ من شعير ، فرأيت إن أفضت إليك فليت شعري ، من يكون للناس يوم تكون شيطاناً ، ومن يكون يوم تغضب ، إماماً . وما كان الله ليجمع لك أمر هذه الأمة ، وأنت على هذه الصفة ( 3 ) .

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 24 و 25 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 29 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 43 ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 117 والإيضاح لابن شاذان ص 498 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 309 وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص 127 . ( 2 ) الوعق : الضجر المتبرم . واللقس : من لا يستقيم على وجه . وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 259 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 62 و 185 و 186 عن الجاحظ في السفيانية ، وعن جماعة غيره والإمام علي بن أبي طالب لعبد الفتاح عبد المقصود ( ط أولى ) ج 1 ص 310 . وراجع : دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 118 عن كنز العمال ج 3 ص 158 عن ابن عساكر ، وكتاب الأربعين للشيرازي ص 566 والغدير ج 10 ص 126 وأعيان الشيعة ج 1 ص 437 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 311 والأمالي للمفيد ص 62 وبحار الأنوار ج 31 ص 359 وراجع ص 364 و 387 وراجع ص 390 و 394 والشافي ج 4 ص 202 و 203 وج 3 ص 197 .